كتبت السيدة ليلى الصلح حمادة عبر صفحتها معزية الأمير خالد بن طلال ال سعود والوليد بن طلال بوفاة سمو الأمير الوليد بن خالد بن طلال ال سعود
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن عميق يعتصر القلوب، أتقدّم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن طلال آل سعود، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، بوفاة سمو الأمير الوليد بن خالد بن طلال آل سعود، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد سنوات طويلة من الصبر والثبات والإيمان.
لقد شكّل الفقيد الغالي رمزًا للثبات والصبر، وصورة نادرة من صور الإيمان والتسليم بقضاء الله. كان وجوده رغم محنته مصدر إلهام ومحبّة لكل من عرف قصته، وشاهد تعلق أسرته به، وخصوصًا والده الأمير خالد، الذي ضرب أروع الأمثلة في الوفاء والأبوة والرحمة.
رحل الأمير الوليد بعد سنوات من الصراع الصامت، لكن أثره باقٍ في قلوب محبّيه، وستبقى ذكراه الطاهرة محفورة في صفحات الوفاء والعطاء الأسري.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما أصابه رفعة له في درجات الجنة، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، ويجزيهم خير الجزاء على ما بذلوه من حب ورعاية.
إنا لله وإنا إليه راجعون
باسم الإنسانية، وباسم الوفاء، وباسم كل من تأثر بقصة الأمير الوليد، أتقدّم بأحر التعازي وأصدق الدعوات.
ليلى رياض الصلح
نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية
#الوليد_بن_خالد_في_ذمة_الله
#رحمك_الله_يا_وليد
#وفاة_الامير_الوليد_بن_خالد
#خالص_العزاء
#إنا_لله_وإنا_إليه_راجعون
#الأمير_الوليد_بن_طلال
#الأمير_خالد_بن_طلال
#تعزية
#دعاء_للميت
#ليلى_رياض_الصلح
https://chat.whatsapp.com/EHsU2LNGwUq2fvMELiQLX4
https://www.facebook.com/profile.php?id=61566333247518&mibextid=ZbWKwL
